عن زيدِ بنِ ثابتٍ - رضي اللهُ عنه - قال: سمعتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: ((منْ كانتِ الدنيا همَّةُ، فرَّق اللهُ عليهِ أمرهُ، وجعل فقرهُ بين عينيْه، ولم يأتِهِ منَ الدنيا إلا ما كُتب له. ومنْ كانتِ الآخرةُ نِيَّتهُ، جمع اللهُ له أمرهُ، وجعل غناهُ في قلبِهِ، وأتتْه الدنيا وهي راغمةٌ)) .وعنْ عبدِالله بن مسعودٍ - رضي اللهُ عنه - قال: سمعتُ نبيَّكم - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: ((منْ جعل الهموم هماً واحداً، وهمَّ آخرته، كَفَاهُ اللهُ همَّ دنياه، ومنْ تشعبَّتْ به الهُمُومُ في أحوالِ الدُّنيا، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أَوْدِيتِها هَلَكَ)) .
قال الكاتبُ المعروفُ بـ «الببْغاء» :
تنكَّبْ مذْهبَ الهمجِ ... وعُذْ بالصبرِ تبْتَهِجِ
فإنَّ مُظلمَ الأيَّا ... م محجوجٌ بلا حُججِ
تُسامحُنا بلا شُكرٍ ... وتمْنَعُنا بلا حرجِ
ولُطفُ الله في إتيا ... نهِ فتْحٌ مِن اللّججِ
فمِنْ ضِيقٍ إلى سعةٍ ... ومِنْ غمٍّ إلى فرجِ


اسم الكتاب:لا تحزن
المؤلف: عائض بن عبد الله القرني
الفن: الرقاق والآداب والأذكار
الناشر:مكتبة العبيكان
عدد الأجزاء:1
للاطلاع على الكتاب إاليكم الرابط:http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM3141.pdf